حفل الأوسمة الملكية بجامعة عبد المالك السعدي… تكريس لثقافة الاعتراف بالعلم والكفاءة

 

حفل توزيع الأوسمة الملكية الشريفة لجامعة عبد المالك السعدي 


احتضنت جامعة عبد المالك السعدي بمدينة تطوان حفلا رسميا مهيبا لتوزيع الأوسمة الملكية الشريفة على ثلة من الأطر الإدارية والأساتذة الجامعيين، في مناسبة تجسد العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للجامعة المغربية، وتكرس ثقافة الاعتراف بما يقدمه رجال ونساء التعليم العالي من خدمات جليلة للوطن.


ويأتي هذا الحفل، الذي جرى في أجواء يطبعها الاعتزاز والفخر، تقديرا لمسار مهني متميز اتسم بالعطاء والتفاني ونكران الذات، وأسهم في الارتقاء بالمنظومة الجامعية، سواء على مستوى التكوين الأكاديمي أو البحث العلمي أو التدبير الإداري.


وفي كلمته بالمناسبة، أكد مسؤولو الجامعة أن هذا التكريم الملكي ليس مجرد لحظة احتفالية، بل يحمل دلالات رمزية عميقة تعكس المكانة المركزية التي يحتلها العلم داخل المشروع المجتمعي المغربي، وتبرز حرص المؤسسة الملكية على تثمين الرأسمال البشري باعتباره رافعة أساسية للتنمية الشاملة والمستدامة.


كما شكل الحفل مناسبة للإشادة بالدور الريادي الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي في محيطها الجهوي والوطني، من خلال مساهمتها في تكوين أجيال من الكفاءات، وتعزيز البحث العلمي، والانفتاح على قضايا المجتمع، بما يعزز إشعاعها الأكاديمي والمؤسساتي.


وعبر عدد من المتوجين بالأوسمة الملكية عن اعتزازهم بهذا التشريف السامي، معتبرين إياه حافزا قويا لمواصلة العمل والعطاء، وتحمل المسؤولية العلمية والأخلاقية في خدمة الطلبة والجامعة والوطن.


واختتم الحفل بالتأكيد على أن مثل هذه المبادرات الملكية السامية تشكل رسالة قوية مفادها أن الاجتهاد والإخلاص في العمل يظلان محل تقدير واعتراف، وأن الجامعة المغربية تظل في صلب الرؤية الملكية لبناء مغرب المعرفة، وترسيخ مجتمع يقوم على العلم والكفاءة والاستحقاق.


19 دجنبر 2025