جامعة عبد المالك السعدي… انفتاح أكاديمي على الثقافة والعلم والإعلام

 


تواصل جامعة عبد المالك السعدي ترسيخ مكانتها كفضاء أكاديمي منفتح على محيطه الثقافي والعلمي والمعرفي، من خلال مبادرات متواصلة تجعل من الجامعة فاعلا مركزيا في إنتاج المعرفة وتداولها، وليس مجرد مؤسسة للتلقين الأكاديمي التقليدي.


فقد أضحت الجامعة، عبر كلياتها ومراكز البحث التابعة لها، منصة حيوية لاحتضان الندوات الفكرية، والملتقيات العلمية، واللقاءات الثقافية، التي تستضيف نخبة من الباحثين والأكاديميين والمثقفين من داخل المغرب وخارجه، في تفاعل مباشر مع قضايا الفكر المعاصر، والعلوم الإنسانية، والتطورات العلمية والتكنولوجية الراهنة.


ويبرز هذا الانفتاح بوضوح في تشجيع الجامعة للبحث العلمي متعدد التخصصات، وربط جسور التواصل بين العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، بما يعكس وعيا مؤسساتيا بأهمية التكامل المعرفي في معالجة الإشكالات المجتمعية الكبرى، وتعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة والباحثين على حد سواء.


كما أولت جامعة عبد المالك السعدي اهتماما خاصا بالإعلام والتواصل، باعتباره شريكا أساسيا في نقل المعرفة وتقريب الجامعة من الرأي العام. فقد انفتحت المؤسسة الجامعية على وسائل الإعلام الوطنية والدولية، وحرصت على مواكبة أنشطتها علميا وثقافيا، بما يسهم في إبراز دور الجامعة في التنمية الفكرية والعلمية، ويعزز إشعاعها على المستويين الجهوي والوطني.


وفي السياق ذاته، شجعت الجامعة المبادرات الطلابية ذات البعد الثقافي والإعلامي، ووفرت فضاءات للنقاش والحوار والتعبير، إيمانا منها بأن الطالب ليس مجرد متلقٍّ للمعرفة، بل فاعل أساسي في إنتاجها وتداولها داخل المجتمع.


إن انفتاح جامعة عبد المالك السعدي على الثقافة والعلم والمعرفة والإعلام يعكس رؤية استراتيجية تروم جعل الجامعة قلبا نابضا للفكر والمعرفة، وجسرا للتواصل بين الأكاديمية والمجتمع، بما يكرّس دورها كمؤسسة مواطِنة تساهم في بناء الإنسان، وتدعم قيم الحوار والانفتاح والتنوير.


20 دجنبر 2025