الإعلام الرياضي والثوابت الوطنية محور ندوة علمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان احتفاءً بالذكرى ال 23 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن

 






شهدت اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان، بشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان وشعبة التواصل والتعلمات الأفقية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، تنظيم ندوة علمية متميزة تحت عنوان: “دور الإعلام الرياضي في الدفاع عن الثوابت الوطنية”، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، يوم الجمعة 15 ماي 2026 بقاعة الندوات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان ابتداء من الساعة التاسعة صباحاً، في أجواء طبعتها الوطنية والاعتزاز بالانتماء للمملكة المغربية وثوابتها الراسخة.




وقد عرفت هذه الندوة العلمية حضور عدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين والفاعلين الإعلاميين والمهتمين بالشأن الرياضي والإعلامي، حيث تولى تسيير أشغال الندوة الدكتور جواد بومعجون، الذي أكد في كلمته الافتتاحية على أهمية الإعلام الرياضي باعتباره قوة ناعمة تساهم في ترسيخ قيم المواطنة والدفاع عن القضايا الوطنية داخل الوطن وخارجه.



وفي مستهل الندوة، أُعطيت الكلمة للدكتور يوسف العلمي، الذي رحب بالحضور الكريم، ناقلاً اعتذار رئيس جامعة عبد المالك السعدي البروفسور بوشتى المومني عن عدم تمكنه من الحضور، كما أشاد بأهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية التي تربط بين الجامعة والإعلام وقضايا الوطن.



بعد ذلك، تناول الكلمة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان الدكتور جمال الدين بنحيون، الذي عبر عن سعادته باحتضان الكلية لهذه الندوة العلمية احتفاءً بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، مؤكداً أن الإعلام الرياضي أصبح اليوم شريكاً أساسياً في إبراز صورة المغرب والدفاع عن وحدته الترابية وثوابته الوطنية.



كما ألقى السيد مصطفى العباسي كلمة باسم جماعة تطوان، أبرز من خلالها أهمية الإعلام الرياضي في تعزيز روح الانتماء الوطني وترسيخ قيم الوحدة والتلاحم الوطني، خاصة في ظل النجاحات الرياضية التي حققتها المملكة المغربية على الصعيدين القاري والدولي.




ومن جانبه، عبر الصحفي الرياضي مصطفى بدري عن اعتزازه بالدور الذي يضطلع به الإعلام الرياضي في خدمة القضايا الوطنية، مؤكداً أن الصحافة الرياضية المغربية أصبحت اليوم فاعلاً أساسياً في الدفاع عن صورة المغرب والتعريف بمنجزاته الرياضية والتنموية.

وقد أجمع مختلف المشاركين والمتدخلين خلال هذه الندوة على أن الإعلام الرياضي لم يعد يقتصر فقط على نقل الأخبار الرياضية، بل أصبح أداة استراتيجية للدفاع عن الثوابت الوطنية وتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب، خاصة في ظل التميز الذي باتت تحققه الرياضة المغربية في المحافل الدولية.



واختُتمت أشغال هذه الندوة العلمية بالتقاط صور تذكارية توثق لهذه المناسبة الوطنية والعلمية المتميزة، كما حظي الحدث بتغطية إعلامية من طرف عدد من المنابر الإعلامية، من بينها الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال، في تأكيد على أهمية هذه المبادرات الفكرية والعلمية التي تجمع بين الإعلام والجامعة وخدمة القضايا الوطنية.


المصطفى توفيق 

15 ماي 2026