في خبر أكاديمي من شأنه أن يحظى باهتمام واسع في أوساط الطلبة والباحثين وخريجي شعبة علم النفس الإكلينيكي، أفاد مصدر موثوق من داخل جامعة عبد المالك السعدي بتطوان بأنه تم، بحول الله، اعتماد أحد مسالك الماستر للموسم الجامعي 2026-2027، في انتظار الإعلان الرسمي عنه عبر المنصة الإلكترونية للجامعة في الوقت المناسب.
ويأتي هذا المعطى في سياق الجهود الرامية إلى تطوير التكوين الجامعي وتعزيز العرض الأكاديمي، بما يتيح للطلبة والخريجين مواصلة دراستهم العليا والتخصص في مجالات علمية ومعرفية أكثر دقة.
وفق المعطيات المتوصل بها من المصدر الموثوق من داخل جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، فقد تمت عملية اعتماد الماستر للموسم الجامعي المقبل 2026-2027، وهو ما يشكل، في حد ذاته، خبرا إيجابيا بالنسبة إلى شعبة علم النفس الإكلينيكي وخريجيها، خاصة بالنسبة للطلبة الذين يطمحون إلى استكمال مسارهم الأكاديمي في سلك الماستر.
ومن المنتظر أن تتولى الجامعة الإعلان عن التفاصيل المتعلقة بهذا التكوين عبر منصتها الرسمية في الوقت المناسب، بما في ذلك اسم المسلك بشكل رسمي، وشروط الولوج، وعدد المقاعد، وآجال التسجيل أو الترشيح، وكيفية إجراء عملية الانتقاء، وغيرها من المعطيات التي تهم الطلبة الراغبين في الالتحاق به.
ويكتسي اعتماد الماستر أهمية خاصة بالنسبة إلى شعبة علم النفس، باعتبار أن فتح مسالك جديدة في سلك الدراسات العليا من شأنه أن يساهم في تعزيز التكوين المتخصص، وتوسيع آفاق البحث العلمي، وتمكين الطلبة من تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجالات علم النفس المختلفة.
كما يمثل هذا الخبر دفعة إيجابية لخريجي شعبة علم النفس الإكلينيكي، الذين يتطلعون إلى مواصلة مسارهم الجامعي والحصول على تكوين أكاديمي أكثر تخصصا، خصوصا في ظل تزايد الاهتمام بالعلوم النفسية وبأهمية التكوين المتخصص والبحث العلمي في هذا المجال.
ومن جهة أخرى، فإن اعتماد هذا الماستر يشكل إضافة مهمة إلى العرض الأكاديمي الذي توفره كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، ويعكس استمرار الجامعة في تطوير مسالكها وتلبية حاجيات الطلبة وتوسيع فرص التكوين العالي.
وفي انتظار صدور الإعلان الرسمي، يبقى من المهم التأكيد على أن المعلومات النهائية المتعلقة بالماستر وشروط الولوج والتسجيل لا تصبح رسمية إلا بعد نشرها من طرف الجامعة عبر قنواتها المعتمدة. وبالتالي، ينصح الطلبة والخريجون بمتابعة منصة الجامعة وصفحاتها الرسمية تفاديا لأي معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة.
وفي الختام، إن خبر اعتماد الماستر للموسم الجامعي 2026-2027 يمثل مناسبة أكاديمية سارة تستحق التنويه، لما يمكن أن يفتحه من آفاق جديدة أمام طلبة وخريجي علم النفس الإكلينيكي، سواء على مستوى مواصلة الدراسة والتخصص أو على مستوى البحث العلمي والتكوين الجامعي.
وبهذه المناسبة السارة، يمكن القول:
هنيئًا لشعبة علم النفس الإكلينيكي بهذا الاستحقاق الأكاديمي، وهنيئًا لخريجيها وطلبتها، وهنيئًا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، وهنيئًا لجامعة عبد المالك السعدي بهذا الإنجاز. كما نتوجه بأصدق عبارات التهاني والتقدير إلى رئاسة شعبة علم النفس الإكلينيكي وإلى جميع الأساتذة الأفاضل، وبخالص الشكر والامتنان إلى عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، الدكتور جمال الدين بنحيون، على ما يبذله من جهود في سبيل الارتقاء بالكلية وتطوير عرضها الأكاديمي.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عبر منصة الجامعة، تبقى الآمال معلقة على أن يشكل هذا الماستر إضافة نوعية لمسار التكوين في علم النفس الإكلينيكي، وأن يساهم في تعزيز مكانة الشعبة والبحث العلمي في هذا المجال.
المصطفى توفيق
11 غشت 2026