كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان تختتم الموسم الجامعي 2025–2026 برسالة تقدير واعتزاز

اختتمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان الموسم الجامعي 2025–2026 برسالة تحمل في مضمونها معاني التقدير والامتنان لمختلف مكونات المؤسسة، مشيدة بالجهود التي بُذلت طيلة السنة الجامعية من أجل ضمان السير العادي والمنظم للعملية التعليمية والإدارية، والوفاء بالواجبات والمهام الموكولة إلى مختلف مكوناتها.

وجاء في الرسالة المنشورة على الموقع الرسمي للكلية أن المؤسسة تتوجه بالشكر إلى جميع مكوناتها، تقديراً لما وصفته بالجهود المثلى التي تكللت بالنجاح، بفضل الانخراط الكامل في القيام بالواجب والتفاني في العمل والسخاء في العطاء. كما تضمنت الرسالة إشادة بمختلف الفئات التي تساهم في الحياة الجامعية، من أساتذة وأطر إدارية وتقنية وطلبة وموظفين وغيرهم.


تقدير للجهود المبذولة


تعكس هذه الرسالة أهمية العمل الجماعي داخل المؤسسة الجامعية، إذ إن نجاح الموسم الجامعي لا يرتبط فقط بالعملية البيداغوجية، وإنما هو حصيلة تضافر جهود مختلف الفاعلين داخل الكلية.


وفي هذا السياق، عبر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، الأستاذ جمال الدين بنحيون، عن شكره لرئيس جامعة عبد المالك السعدي، ونواب الرئيس، ورؤساء الشعب والتخصصات، والأساتذة والسيدات والسادة رؤساء المصالح والهيئة الإدارية والأعوان، فضلا عن طلبة الكلية، متمنيا للجميع مزيدا من التوفيق والعطاء.


وتكتسي هذه الإشادة أهمية خاصة، بالنظر إلى أن الجامعة الحديثة أصبحت فضاءً متعدد الوظائف، تتداخل فيه الأدوار الأكاديمية والإدارية والبيداغوجية، بما يجعل نجاح المؤسسة رهينا بدرجة كبيرة بمدى التنسيق والانخراط الجماعي في إنجاح مختلف الاستحقاقات الجامعية.


نحو موسم جامعي جديد


ولا تقتصر الرسالة على استحضار حصيلة الموسم المنصرم، بل تحمل أيضا نظرة استشرافية نحو المستقبل، من خلال التأكيد على مواصلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان الاضطلاع بأدوارها الأكاديمية والعلمية والتكوينية.

وقد عبّرت الكلية عن تطلعها إلى مواصلة مسارها في إطار رسالة الجامعة النبيلة وترسيخ القيم الوطنية الخالدة وخدمة الطالب الجامعي ومواكبته نحو التألق، وهو ما ينسجم مع الدور الأساسي الذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي في تكوين الطلبة وإعدادهم لمواصلة مساراتهم الأكاديمية والمهنية.


ومن هذا المنظور، يشكل اختتام الموسم الجامعي مناسبة لتقييم المكتسبات واستحضار الإكراهات والتحديات، لكنه يمثل في الوقت نفسه نقطة انطلاق نحو موسم جامعي جديد يفرض مزيدا من تطوير التكوينات، وتحسين الخدمات الجامعية، وتعزيز البحث العلمي، ومواكبة الطلبة في مختلف مراحل مسارهم الجامعي.


علم النفس الإكلينيكي في أفق الموسم الجامعي 20262027


وفي سياق الحديث عن الموسم الجامعي المقبل، يحظى مجال علم النفس الإكلينيكي باهتمام خاص لدى الطلبة والخريجين والمهتمين بالتكوين في العلوم النفسية، ولا سيما في ظل التطلع إلى تعزيز عروض التكوين في هذا المجال بجامعة عبد المالك السعدي.


ومع ذلك، فإن صدور مثل هذه الرسالة الرسمية على الموقع الإلكتروني لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان يؤكد أن المؤسسة تستعد للانتقال إلى موسم جامعي جديد، في وقت يترقب فيه الطلبة الإعلان الرسمي عن مختلف التكوينات والمسالك المفتوحة برسم السنة الجامعية 2026–2027.


إن رسالة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان بمناسبة اختتام الموسم الجامعي 2025–2026 ليست مجرد رسالة شكر، وإنما تعكس تقديرا للمجهود الجماعي الذي ساهم في إنجاح الموسم الجامعي، وتؤكد في الوقت نفسه استمرار المؤسسة في أداء رسالتها الأكاديمية والتكوينية.

ومع بداية الاستعداد للموسم الجامعي 2026–2027، تتجه الأنظار إلى ما ستعلنه الكلية والجامعة من تكوينات ومسالك جديدة، بما فيها التكوينات المرتبطة بعلم النفس الإكلينيكي، والتي تحظى باهتمام متزايد من طرف الطلبة والباحثين والمهنيين في المجال.


المصطفى توفيق 

12 غشت 2026


شكر وتنويه 👇

https://flsh.uae.ac.ma/?p=5372