تشهد جامعة عبد المالك السعدي في الآونة الأخيرة ورشا مفتوحا لأشغال تهيئة وتجميل واجهة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، حيث ما تزال عمليات الصباغة وتزيين المدخل الرئيسي المطل على الشارع العام بالرخام الرفيع في طور الإنجاز، في مبادرة تعكس اهتماما متزايدا بالفضاء الجامعي باعتباره عنصرا أساسيا في تحسين تجربة الطلبة والزوار.
ولا تقتصر هذه الأشغال على كونها عملية صيانة عادية، بل تحمل أبعادا جمالية ورمزية تهدف إلى تعزيز صورة المؤسسة التعليمية داخل محيطها الحضري. فواجهة الكلية، باعتبارها أول ما يستقبل المارة والمرتفقين، تشكل واجهة بصرية تعكس هوية المؤسسة ومكانتها الأكاديمية. وقد بدأت ملامح الصباغة الجديدة في الظهور، مما يمنح المكان طابعا أكثر إشراقا وتنظيما، في انتظار استكمال باقي اللمسات النهائية.
أما مدخل الكلية، الذي يجري تزيينه بالرخام الرفيع، فيرتقب أن يشكل إضافة نوعية على مستوى جمالية الفضاء واستقبال المرتفقين، حيث يمنح هذا الاختيار المعماري لمسة من الأناقة والتميز، خاصة وأنه يطل على شارع رئيسي يعرف حركة يومية نشطة. غير أن هذا الجزء من المشروع لا يزال في مرحلة الإنجاز، ما يجعل الصورة النهائية للمدخل قيد التشكل.
وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه عام يروم تحسين جودة الفضاءات الجامعية وتحديث بنيتها التحتية، بما ينعكس إيجابا على نفسية الطلبة ويوفر بيئة أكثر ملاءمة للتحصيل العلمي. كما تعكس هذه الأشغال اهتمام المؤسسة بالجمع بين البعد الأكاديمي والبعد الجمالي في آن واحد.
وفي الختام، يمكن القول إن الأشغال الجارية لتجديد واجهة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين المشهد الجامعي، على أن تكتمل صورتها النهائية مع انتهاء جميع الأعمال، بما يعزز جاذبية المؤسسة ويقوي حضورها داخل النسيج الحضري.
المصطفى توفيق
10 ابريل 2026
