استئناف الدراسة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان: تنظيم زمني جديد بعد تحسن الأحوال الجوية

 


في ظل حرص المؤسسات التعليمية على ضمان السير العادي للدراسة، واستمرار العملية التعليمية في ظروف مناسبة، تأتي الإعلانات الإدارية كوسيلة رسمية لتنظيم الزمن الجامعي وإبلاغ الطلبة بالمستجدات المرتبطة بالأنشطة البيداغوجية والامتحانات. وفي هذا السياق، أصدرت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بلاغا إداريا مهما يهم استئناف الدراسة وانطلاق الامتحانات بعد التحسن النسبي للأحوال الجوية بالجهة.


يشير البلاغ الصادر عن عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان إلى أن قرار استئناف الدراسة جاء بناء على التحسن النسبي للأحوال الجوية، وكذا اعتمادا على القرار الجامعي الرسمي المتعلق بعودة المؤسسات الجامعية إلى نشاطها العادي. ويعد هذا البلاغ رسالة واضحة تؤكد التزام الجامعة بمواصلة المسار الأكاديمي وفق برمجة زمنية تضمن حق الطلبة في التكوين والتحصيل العلمي دون تأخير إضافي.


وقد تضمن البلاغ نقطتين أساسيتين:


أولا، الإعلان عن استئناف مختلف الأنشطة البيداغوجية والعلمية ابتداء من يوم الإثنين 16 فبراير 2026، وهو ما يعني عودة الدروس والمحاضرات والأعمال الموجهة وكافة الأنشطة الجامعية إلى وتيرتها الطبيعية. ويعتبر هذا القرار خطوة ضرورية لضمان استمرارية المقررات الدراسية وتعويض ما قد يكون قد ضاع من الزمن الجامعي بسبب الظروف الجوية.


ثانيا، تضمن البلاغ قرارا يهم انطلاق امتحانات الدورة الخريفية بالنسبة للفصلين الأول والثالث، إضافة إلى الامتحانات الاستدراكية للفصل الخامس، وكذلك امتحانات الماستر وإجازة التميز. وقد تم تحديد تاريخ الإثنين 23 مارس 2026 كموعد رسمي لانطلاق هذه الامتحانات، على أن يتم الإعلان لاحقا عن الجدولة الزمنية التفصيلية الخاصة بها.


ويعكس هذا التنظيم الإداري رغبة الجامعة في توفير وضوح أكبر للطلبة، حتى يتمكنوا من الاستعداد الجيد للامتحانات، خصوصا أن الامتحانات تمثل محطة أساسية في تقييم المكتسبات وضمان جودة التكوين الجامعي. كما أن الإعلان المبكر عن موعد الامتحانات يمنح الطلبة فرصة لوضع خطة مراجعة مناسبة وتنظيم وقتهم بشكل أفضل.


من جهة أخرى، يبرز البلاغ أهمية الانضباط واحترام المواعيد الرسمية، لأن نجاح أي موسم جامعي مرتبط بمدى التزام الطلبة والأساتذة والإدارة معا بالبرمجة الزمنية المعتمدة. كما يعكس البلاغ روح المسؤولية لدى إدارة الكلية في التعامل مع الظروف الطارئة، مع الحرص على استمرار الدراسة دون المساس بجودة التكوين أو بحق الطلبة في اجتياز الامتحانات في ظروف ملائمة.


في الختام، يمكن القول إن البلاغ الإداري الصادر عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان يمثل خطوة تنظيمية مهمة تعيد للطلبة وضوح الرؤية بشأن مسارهم الجامعي، سواء من حيث استئناف الدراسة أو تحديد موعد الامتحانات. كما يعكس هذا البلاغ حرص الجامعة على ضمان استقرار الزمن الجامعي رغم الظروف الطارئة، ويؤكد أن الالتزام بالتخطيط الإداري والتعاون بين مختلف الأطراف يبقى أساسا لضمان موسم جامعي ناجح وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة.

12 فبراير 2026


إخبــار إداري هـــام 👇

https://flsh.uae.ac.ma/?p=4480