في إطار اهتمامه بالقضايا المجتمعية ذات البعد الإنساني والصحي، وانسجاما مع أهدافه المعلنة في دعم قضايا الصحة النفسية والعقلية، يعلن الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال للرأي العام الوطني أن موضوع تقنين مهنة الأخصائي النفسي الإكلينيكي أصبح من القضايا الملحة التي تستدعي نقاشا مؤسساتيا وتشريعيا جادا.
ويأتي هذا البيان في سياق ما يشهده المجتمع من ارتفاع ملحوظ في الحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والتكفل العلاجي، سواء داخل المؤسسات الصحية أو التربوية أو الاجتماعية، مما يجعل وجود إطار قانوني منظم لهذه المهنة ضرورة لضمان جودة الخدمات وحماية المستفيدين منها.
إن الاتحاد يؤكد أن تقنين مهنة الأخصائي النفسي الإكلينيكي من شأنه أن يساهم في:
تعزيز الثقة في الخدمات النفسية المقدمة للمواطنين.
حماية المجتمع من الممارسات غير المؤطرة وغير المبنية على أسس علمية.
تحديد شروط واضحة للتكوين الأكاديمي والتدريب والتأهيل المهني.
ضمان احترام أخلاقيات المهنة ومعايير السرية والمسؤولية.
دعم مكانة الصحة النفسية كجزء أساسي من منظومة التنمية البشرية.
كما يعتبر الاتحاد أن الاعتراف القانوني بالأخصائي النفسي الإكلينيكي يشكل خطوة مهمة في اتجاه تقوية المنظومة الصحية والاجتماعية، وخلق تكامل فعال بين مختلف المتدخلين في مجال الصحة النفسية.
وبناء عليه، يدعو الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال الجهات المختصة إلى تسريع وتيرة فتح هذا الورش الحيوي، من خلال إعداد إطار قانوني واضح، عادل، ومنصف، يضمن حماية المواطن، ويحفظ كرامة المهنيين المؤهلين، ويرتقي بجودة الخدمات النفسية بالمغرب.
ويؤكد الاتحاد في الختام أن هذا البيان يندرج في إطار التوعية المجتمعية والمساهمة في النقاش العمومي البناء حول قضايا الصحة النفسية، بعيدا عن أي خلفيات سياسية أو فئوية.
17 فبراير 2026
امضاء:
المصطفى توفيق
رئيس الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال
متخصص أكاديميا في علم النفس الإكلينيكي والمرضي
متدرب سابق بمستشفى الرازي للأمراض العقلية بتطوان