الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال في حوار مع د/هشام العفو، المختص النفساني ورئيس رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب.

 



في ظل تنامي الاهتمام بقضايا الصحة النفسية داخل المجتمع المغربي، خصوصا خلال فترات الأزمات والضغط الاجتماعي، بات من الضروري فتح نقاش علمي ومهني حول أهمية الدعم النفسي ودوره في حماية الأفراد والمجتمعات من الانهيار النفسي، ومن تفاقم الاضطرابات المرتبطة بالصدمة والقلق والخوف الجماعي.


وفي سياق الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القصر الكبير وبعض المناطق المتضررة، والتي خلفت آثارا نفسية واجتماعية متفاوتة، برزت مبادرات مدنية ومهنية تسعى إلى تقديم الدعم النفسي الأولي، عبر آليات الإنصات والمواكبة النفسية، بهدف مساعدة المتأثرين على تجاوز الصدمة واستعادة الإحساس بالأمان والاستقرار.


ومن أجل تسليط الضوء على هذه الجهود، يجري موقع الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام والاتصال هذا الحوار مع د/هشام العفو، المختص النفساني ورئيس رابطة متخصصي الصحة النفسية والعقلية بالمغرب، للحديث عن أهمية الصحة النفسية، ودور الرابطة في دعم الأفراد، وتقديم الإنصات والمواكبة النفسية خلال الأزمات.


وفي انتظار صدور هذا الحوار الهام، يؤكد موقع الاتحاد أنه سيعمل على نشره كاملا خلال الأيام القليلة المقبلة، لما يتضمنه من معطيات علمية وتوجيهات مهنية دقيقة تهم الرأي العام، خصوصا في ظل الحاجة المتزايدة إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية وآليات التدخل والدعم خلال الأزمات. وسيتم الإعلان عن موعد نشر الحوار رسميا قريبا عبر منصات الاتحاد وموقعه الإلكتروني.


13 فبراير 2026