كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان تعزز حضورها الثقافي في المعرض الجهوي للكتاب بطنجة

 

رواق الكلية في النسخة الرابعة عشرة من المعرض الجهوي للكتاب.. نافذة للتعريف بالإنتاج العلمي والفكري وتعزيز إشعاع الجامعة


تتواصل بمدينة طنجة فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب، الذي يشكل موعدًا ثقافيًا يجمع القراء والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري، ويتيح لهم فرصة اكتشاف إصدارات جديدة والاطلاع على مختلف أشكال الإنتاج العلمي والأدبي.


وفي هذا الإطار، تسجل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان حضورًا وازنًا من خلال رواقها المفتوح أمام زوار المعرض، في مبادرة تعكس انخراط المؤسسة في الدينامية الثقافية الجهوية، وحرصها على التعريف بالإنتاج العلمي والفكري لأساتذتها وباحثيها، وتعزيز التواصل بين الجامعة ومحيطها المجتمعي.


ويتيح الرواق للزوار فرصة الاطلاع على المؤلفات والأبحاث الأكاديمية التي تسهم في إغناء المكتبة المغربية والعربية، كما يبرز المجهودات البحثية التي تبذلها الأطر الجامعية في مختلف التخصصات، تأكيدًا لدور الجامعة في إنتاج المعرفة وتطوير الفكر وتشجيع البحث العلمي.


وقد تميزت مشاركة الكلية بحضور عميدها، الدكتور جمال الدين بنحيون، في خطوة تعكس أهمية الانخراط المؤسساتي في التظاهرات الثقافية والعلمية، والاهتمام بتثمين الرصيد الفكري للمؤسسة وتعزيز إشعاعها على المستويين الجهوي والوطني.


وتتجاوز دلالات هذه المشاركة مجرد عرض المؤلفات، لتؤكد الدور الذي تضطلع به الجامعة في نشر الثقافة وترسيخ قيم القراءة والانفتاح والحوار، فضلًا عن تقريب نتائج البحث العلمي من مختلف فئات المجتمع. فالجامعة، إلى جانب رسالتها في التدريس والتكوين، تضطلع بمسؤولية ثقافية ومجتمعية تتمثل في تنمية الوعي وتشجيع التفكير النقدي ومواكبة التحولات المعرفية.


وفي ظل التطور الرقمي وتعدد مصادر المعلومات، يظل الكتاب ركيزة أساسية في بناء الفكر وتوسيع آفاق المعرفة والإبداع، ووسيلة فعالة لنقل التجارب الإنسانية بين الأجيال. ومن هنا، تبرز أهمية المعارض الثقافية باعتبارها فضاءات للقاء بين المؤلف والقارئ، وفرصًا لتجديد الاهتمام بالقراءة وتعزيز الصلة بين الإنتاج الفكري والجمهور.


ومن خلال حضورها في هذا الموعد الثقافي بمدينة طنجة، تجدد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان انفتاحها على محيطها، وتؤكد التزامها بالإسهام في تنشيط الحياة الثقافية وتثمين الإنتاج الأكاديمي، بما يعزز مكانة الجامعة باعتبارها فاعلًا أساسيًا في نشر المعرفة وخدمة المجتمع.


وهكذا، يشكل رواق الكلية واجهة للتعريف بإسهامات أساتذتها وباحثيها، وصورةً عن الدور الثقافي للجامعة في ربط البحث العلمي بالمجتمع، وترسيخ حضورها في المشهد الثقافي الجهوي والوطني.


المصطفى توفيق 

11 أكتوبر 2026

المعرض الجهوي للكتاب 👇


https://share.google/yWIyoNQk9VnQO7xmw