جائزة نوبل في التشهير: فئة جديدة للعقول اللامعة في صناعة الفضائح

 



في خطوة "ثورية" لطالما انتظرها محبو الدراما، أعلنت “الأكاديمية النوبلية للتكدير العام” عن إطلاق فئة جديدة كليا ضمن جوائزها المرموقة: جائزة نوبل في التشهير.

الفكرة، بحسب الأكاديمية، تمثل اعترافا عالميا بالجهود الجبارة لبعض البشر في نشر القصص التي لا علاقة لها بالواقع إلا بالاسم.


معايير الترشيح


تشمل شروط الترشيح لهذه الجائزة الفريدة:


1. القدرة على تضخيم الأحداث الصغيرة إلى كوارث كونية.


2. إتقان فن خلط الحقيقة بالخيال بنسبة 1% حقيقة و99% مهارات.


3. مهارة تدوير الشائعات بسرعة تفوق دوران كوكب الأرض.


4. خبرة لا تقل عن سنتين في "صناعة الجدل" عبر منصات التواصل.


أما أفضلية القبول فتمنح لمن يستطيع تحويل أي نقاش هادئ إلى معركة تاريخية خلال أقل من ثلاث ثوان.


حفل التتويج


تقول اللجنة إن الحفل سيكون بسيطا:


سجاد أحمر مصنوع من قصاصات الأخبار المثيرة.


منصة صممت من “تعليقات غاضبة” تم تدويرها بطريقة صديقة للبيئة.


والجائزة نفسها عبارة عن ميكروفون ذهبي… مصمم خصيصا لرفع مستوى الضجيج.



ردود الفعل العالمية


لاقى الإعلان الجديد ترحيبا كبيرا من جماهير تحب الإثارة، بينما عبر آخرون عن قلقهم من أن الجائزة قد تشجع “الإبداع الزائد” في عالم التشهير.

لكن الأكاديمية طمأنت الجميع قائلة:

"نحن لا نشجع التشهير… نحن فقط نكافئ من يتقنه!"


في الختام، وفي عالم باتت فيه المعلومة تنتقل أسرع من الضوء، والفضيحة تنتشر أسرع من المعلومة، يبدو أن جائزة نوبل في التشهير ليست فكرة بعيدة عن الواقع بل ربما تأخرت كثيرا.


تنويه مهم:


هذا المقال ساخر بالكامل، ولا يمت بصلة إلى مؤسسة نوبل الحقيقية أو لجانها أو جوائزها الرسمية. 


29 نونبر 2025