المدربون المزيفون: خطر يتربص بقلم مصطفى توفيق طالب باحث في علم النفس

 




المدربون أشخاص يمكن الاعتماد عليهم لمساعدة الآخرين على تحقيق أهدافهم وتطوير حياتهم. مع انتشار ثقافة التطوير الذاتي، أصبح البحث عن مدربين فعالين ضرورة ملحة للكثيرين. لكن يجب الحذر من الوقوع في فخ "المدرب المزيف".



من هم هؤلاء المدربين المزيفين؟ هم الذين يدعون الخبرة والكفاءة والمعرفة في مجال التنمية الشخصية، لكنهم في الواقع يفتقرون إلى الخبرة الحقيقية والتدريب المناسب. قد يكون لديهم شهادات مزيفة أو تدريب غير موثق، لكنهم يفتقرون إلى القدرة الفعلية على إحداث تغيير إيجابي فيما يطمح إليه العملاء


ومن العلامات التي يمكن من خلالها التعرف على المدرب المزيف هو عدم الشفافية والوضوح في تقديم خدماته. إنهم يتفوقون في بيع الأوهام للعملاء الأبرياء


غالبا ما يستخدم المدربون المزيفون أساليب تسويقية مضللة لجذب العملاء، مثل الوعود بالنجاح السريع أو الوعود بتحقيق الأهداف دون بذل أي جهد. ويستغل هؤلاء المدربون رغبة الناس في تحقيق التغيير في حياتهم، لكنهم في الواقع لا يملكون الأدوات أو المعرفة التي تساعدهم على ذلك.


على سبيل المثال، مدرب يتحاشى الحديث عن تدريبه الفعلي أو المؤهل العلمي أو شهادات توصية من عملاء سابقين التي حصل عليها، فهذا يثير الشك و الارتياب بشان جدارته وكفاءته


ولتجنب الوقوع في فخ المدرب الوهمي، يجب على الأفراد البحث جيداً قبل اختيار مدربهم. يجب عليك التحقق من خلفيتهم التدريبية وخبراتهم، والتحدث مع العملاء السابقين إن أمكن. الشفافية والوضوح في تقديم الخدمات هي علامة المدرب الحقيقي والموثوق.


وفي النهاية،  يجب على الأفراد الحذر والحذر ثم الحذر من هؤلاء المدربين الوهميين الذين يساهمون في إضاعة الوقت والمال، ويفشلون في تحقيق الأهداف المرجوة