ضوء في نهاية نفق للعلاقات المغربية الألمانية

 


رحب المغرب ببيان وزارة الخارجية الألمانية الذي أيدت فيه برلين مبادرة الحكم الذاتي و سلطت من خلاله الضوء على دور الرباط لصالح السلم والأمن الإقليميين.


وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان على حسابها الرسمي على تويتر "المغرب يقدر التصريحات الإيجابية والمواقف البناءة التي أصدرتها مؤخرا الحكومة الفيدرالية الألمانية الجديدة".


وجاء في البيان أن "هذه التصريحات تبشر بالخير لاستئناف التعاون الثنائي والعودة إلى الحياة الطبيعية في عمل الممثلين الدبلوماسيين للبلدين في الرباط وبرلين".


كما أعرب المغرب عن أمله في أن تترافق هذه التصريحات الألمانية مع إجراءات من أجل إتاحة بداية جديدة للعلاقات الثنائية "على أساس الوضوح والاحترام المتبادل" ، بحسب الوزارة.


أصدرت وزارة الخارجية الألمانية ، في 13 ديسمبر ، بياناً شددت فيه على أن "المملكة المغربية ، سياسياً وثقافياً واقتصادياً ، هي حلقة وصل مهمة بين الشمال والجنوب، فالبلاد شريك مركزي للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال أفريقيا "، مذكّرا بأن ألمانيا والمغرب أقامتا علاقات دبلوماسية منذ عام 1956.


لقد ظل موقف الحكومة الألمانية على حاله لعقود من الزمان، حيث تدعم ألمانيا المبعوث الشخصي في جهوده لإيجاد حل سياسي عادل ودائم مقبول للجميع بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602 (2021)، وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن المغرب قدم في 2007 مساهمة مهمة من خلال تقديم خطة للحكم الذاتي.


جدير بالذكر أن المغرب استدعى سفيره في برلين في مايو الماضي وعلق جميع علاقات التعاون والاتصالات مع السفارة الألمانية في الرباط والمنظمات السياسية الألمانية بشأن ما وصفته الرباط بالعداء الألماني لوحدة أراضي المغرب

المصدر: نورد افريكا بوست